قصتي

طريقي ما كان مستقيم. ولهذا أشوف الصورة كاملة.

أنا أحمد الأهدل. أشتغل مع البراندات على السؤال اللي غالبا محد يسأله: ليش البراند ما يتقدم، رغم إن كل شي فيه شغال؟

أحمد الأهدل

الطريق كان أربع محطات

Technology → Brand Development
01
Technology

بديت من التقنية

أول شغلي كان مع الأنظمة والكود. هناك تعلمت إن أي شي ما ينبني صح من البداية، بيتعبك بعدين مهما حاولت تصلحه من فوق.

02
Management

بعدها الإدارة والتشغيل

شفت من قريب كيف قرار صغير في التشغيل ممكن يخرب تجربة عميل كاملة، حتى لو كان التسويق قوي والإعلان ممتاز.

03
Marketing

وبعدها التسويق

اشتغلت على حملات ومحتوى وإعلانات. ولاحظت إن كثير من المشاكل اللي نحاول نحلها بالإعلان، أصلها مو في الإعلان أبدا.

04
Brand Development

واليوم: أشوف الصورة كاملة

صرت أشوف البيزنس كمنظومة وحدة. أبدأ بالسؤال قبل الحل، وأربط الاستراتيجية والتسويق والتقنية والتشغيل في اتجاه واحد.

أكبر مشاكل البراندات ما تعيش داخل قسم واحد. تعيش بين الأقسام.

— أحمد الأهدل
أحمد الأهدل
ليش هالخلفية مهمة لك

أتكلم لغة كل فريق عندك.

أفهم الفريق التقني

أعرف وش ممكن يتبني، وكم ياخذ، ووش اللي بيكلفك بعدين.

أفهم ضغط التشغيل

ما أقترح حل جميل على الورق، ويتعب فريقك كل يوم في التنفيذ.

أفهم وش يبي العميل

لأن في النهاية، كل هالشغل لازم يوصل لتجربة أحسن للعميل.